Wednesday, August 17, 2005

ثملت عندما لاعبتني الحياة

أستطيع الآن أن أتصعلك كيفما يحلو لي .الحياة الفائرة تدغدغ قدمي فما تحتها .. إنها تغريني بأن أعفر
وجهي بتراب عجينتي الأولي .الآن أحيا مع كم متناقضاتني التي أحببتها أخيرا ،أو هكذا أفهمت الروح الحائرة .في البدء استغلق علي استيعابها في كادر واحد .الآن .. ما أخبار ركلاتك لي أيتها النافخة في نار الحياة ؟.إنها تعصف بي عن يميني تارة وعن شمالي تارة وتارة .أصبحت الآن معلقة ما بين سمائى وأرضي .أبتعد عن نفسي الأولي أو أقترب ، ولكن يظل اللهاث هو المراد .ألم أقل لكم أستطيع الآن أن أتصعلك كيفما خطر لي
.

4 Comments:

At 17/8/05 08:54 , Blogger أحمد said...

فكرتيى بأغنية الملك
تلاعبنى ألاعبك
و اكشف ملاعبك
شيشي .. بيش
حظ حظ مفيش

 
At 22/8/05 09:46 , Blogger Hamuksha said...

"إنها تغريني بأن أعفر
وجهي بتراب عجينتي الأولى"

"يظل اللهاث هو المراد"

الله

 
At 23/8/05 18:30 , Blogger لـيـلـيـت said...

ابليس
فيه أغنية كمان
لاعبيني وألاعبك .. يا اكسر صوابعك
صوابعك اللولى ..
ماما جابت لي ايشارب حرير .. نيمتني علي السرير .. السرير طوح طوح ما يخليش حد يروح إلا ليليت واصحابها واللي يحلف بحياتها .. ادي الجنة وادي النار . وليليت من الشطار
............................
حموكشة
الله يخليك .. يعني بدام انت متواجد علي النت اهو
مدونتك واقفة علي شهر يونيو ليه ..
؟؟؟؟؟
ولا بتحضر لنا مفاجآة جامدة
في انتظار جديدك

 
At 8/9/05 04:09 , Blogger Geronimo said...

كلامك حلو قوى يا ليليت .....قوي
بيمس القلب ....

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home