Sunday, January 03, 2016

بارتي إذ أوفر

علينا أن نعترف  لقد نمت الطحالب على أدمغتنا جميعاً، لقد أخذتُ أتابعها وهي تتسلقنا ببطء وثقة، تتعفن فوق أفكارنا، تكتم المسام، لتتركنا بعد ذلك مجموعة من الحمقى والمهرجين.
هل هي اللحظة التي قررنا فيها الانتظام في مؤسسات سواء كانت بديلة أو رسمية نلعق منها تراب الفلوس، ثم نضبط المحاذاة لتتفق مع المقاسات الجديدة للتعبير في السوشيال ميديا؟ هذه الدوامة من الدوران حول أنفسنا كنحلة رخيصة.
أينما نظرت حولي، أرى كل الوجوه مجففة، والابتذال التهم العالم، أما اللقيمات التي قذفوها إلينا سممت أبدادنا. عالمنا أصبح مريض يا حبيبي، وروحي قد سقمت. هل يمكنني أن أتحرر من كل هذه الدوائر المريضة التي قرر قوم ما آخرين أنها التي يجب أن أدور فيها؟
أصدقائي تحولوا لمرضى استهلاكيين مثلهم مثل الجميع، يستهلكون الأحداث والكلام والحب. الدوامة كانت أكبر من الجميع، التهمتهم تماماً وتماهوا معها. لقد تابعتُ بسأم تحولهم إلى قرود صغيرة تلعب الهوكي في الحديقة الخلفية، يفرحون باللقاءات التلفزيونية ويحتفلون بشيء ما غامض لا أستطيع تحديد كنهه.

الجثة ماتت وشبعت موت، واللي عاوز ينام معاها هيموت زيها. 

Wednesday, August 17, 2005

ثملت عندما لاعبتني الحياة

أستطيع الآن أن أتصعلك كيفما يحلو لي .الحياة الفائرة تدغدغ قدمي فما تحتها .. إنها تغريني بأن أعفر
وجهي بتراب عجينتي الأولي .الآن أحيا مع كم متناقضاتني التي أحببتها أخيرا ،أو هكذا أفهمت الروح الحائرة .في البدء استغلق علي استيعابها في كادر واحد .الآن .. ما أخبار ركلاتك لي أيتها النافخة في نار الحياة ؟.إنها تعصف بي عن يميني تارة وعن شمالي تارة وتارة .أصبحت الآن معلقة ما بين سمائى وأرضي .أبتعد عن نفسي الأولي أو أقترب ، ولكن يظل اللهاث هو المراد .ألم أقل لكم أستطيع الآن أن أتصعلك كيفما خطر لي
.