Sunday, January 01, 2006

بدور ورفعت

في إطار خطة مستقبلية للكتابة عن جيران الهنا . أحب أعرفكم بالست بدور .
إذا شرحنا ماجدة وأخذنا قطاعاَ طولياً منها ، يمكن حينها أن تجزم مازورة " أتيليه الأنتيكة " _ الذي يقع جغرافيا علي يمين دكانها _ ، أن طولها 175 سم . وبأخذ قطاع عرضي ، يمكن حينها أن يستقر الميزان آمنا مستقراً عند 97 كيلو . بمعنى أنها حاجة محترمة .
تذكرني ماجدة ب"المعلمات " في الأفلام القديمة ، هذا عندما أراها تشخلل دهبها الذي يمتد من هنا إلى هناك . وتذكرني بنافخي أبواق الحرب ، في الرحلة المقدسة للحج من البيت للدكان .
أما رفعت .. من رفعت يا ميشو ؟ ، رفعت أعزائي السياح الأجانب عن بلدنا ، هو حرم السيدة المصون . وإذا أخضعناه لتشريح مماثل نجد أن طوله 166 والوزن 85 ، بمعنى أنه في صورة فوتوغراقية تجمعه هو وبدور ؛ كالعذراء في خدرها .
___
مذكراتي العزيزة ،أهلا بك في كراستي الموسعات . حدث اليوم أمر رهيب ، اسودت له الشمس واستهبلت في اتباعها الحمائم ، وأصيب الذباب بالحمى في البلاد البعيدة . حدث أنني كنت في الدكان أغلى الشاي ، وبينما أنا أمسك البراد استعداداً للصب ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد ، وقال لي " اتنين كيلو .. " . كان حينها خط شاي واصل من البراد للكوب ، وبدون مقدمات طويلة مثل التي فاتت ادلقت عليا الكوباية . وبس مش عاوزة أكمل بقى . بعدين . وللحديث بقية .

3 Comments:

At 4/1/06 23:00 , Blogger أحمد said...

و بعدين لما تتمسكى زى
:-)

 
At 7/1/06 03:11 , Blogger لـيـلـيـت said...

اتمسك زيك
:)
ياريت أتمسك

وأنا أطول

ده حتى تغيير جو

على الأقل اترحم من هنا

 
At 21/1/06 23:09 , Anonymous Anonymous said...

هاتتمسك منين ..؟

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home