Thursday, December 29, 2005

يَا بَيْضَة .. يَا بَيْضَة

المناديل الورقية ليست أكثر كفاءة من فستان عاملة البناء تلك . المناديل عموماًً شيء غبي ، إنها تأخذ العرق وتمشي . من ذلك السخيف الذي صدر قضية " مشكلة العرق " وألا تستحم يارجل ؟ . العرق يذوب في الفستان ذو الخصر المُحَدِد . الشعر مكبوس تحت الايشار الذي يلتقي طرفاه دونما دبابيس _ إنها حكمة الإله _ خلف رأسها .
جغرافية العمل ، تحتم عليها المشي باستمرار في هذه الأمتار الخمس . كان كيس شيبسي ملقي ، لم تكن تعرف أن هذا ما يسمى بالوسواس القهري الذي يدفعها دفعاً إلى أن تدوس هذا الكيس جيئة وذهاباً .
الجو حار ، حار من النوع الرخم . وهي لم تزيل شعر إبطيها من زمن . إنه "الحر فوق الحر" . كنوع من إلهاء الوقت هل يعتبر الحر فوق الحر ، برد . هذا كتنويعة على " سالب زائد سالب يساوي موجب . هذا هراء .. لقت قامت المرأة بفعل موجب بجد . أخذت ست الحسن تفكر في حكاية أخرى لأطفالها غير حكاية الست اللي كل ما تيجي تكنس البيت تلاقي شلن .
البيضة الآن في مرحلتها الأخيرة للاستواء . فجأة _ كابتذال في التعبير _ تُسمع أصوات كورال " أوزي " ، يعزف مقطوعة موسيقية أوزية خالصة ، بمشية تهريجية صراحة ، وهو يجري امام صبي في حدود الحادية عشر .
هذا مشهد مهم هنا . فمن جهة كسر روتين اليوم المتكرر. ومن جهة أدي خدمة جليلة لشعر المرأة المكبوس ، عندما اعوجت ربطة الايشار حينما تلفتت المرأة مما سمح بلحظات من استراحة " مسافة السكة " عند عقد ربطة أخرى .
الأمر الأكثر أهمية ، أن االمرأة في التفاتها ، تعدت كيس " الشيبسي " دون أن يتنعم الحذاء الوسخ بملمس الكيس الناعم . المرأ الخبيثة تنبهت لهذا التجاوز . وكاستمرار لموضة الكسر التي بدأها الغلام ، كسرت هي الأخرى هذه النهاية السعيدة .
الحقيقة أن الكسر لم يكن كاملاً ، فكرت " الست " في ثوان ، في أنه من الأفضل ألا تدوس .. حتي يظل اليوم ناقص . الحلاوة في النقصان .
لنا وقفة هنا . هناك بيض بلدي أحمر ، وبيض مش بلدي أبيض . الغريبة هنا .. أن الفراخ البلدي الحمراء هي التي تنتج البيض الأبيض ، والفارخ البيضاء هي التي تنتج البيض الأحمر . على ما أظن .
في العودة تكون كوب فارغ ، هاديء .. لايريد من أي إبرق\يق سخيف أن يصب نفسه فيه . الوجه واليدان والقدمان أكثر " سواداً " من بقية الجسم . إنها الشمس .
هي الآن بيضة مسلوقة . يَا بَيْضَة .. يَا بَيَْضَة .. يَا دوا العَيَّانا .. جِئنا لِك .. جِئْنا لك .. والهَوا نادانا .. والهَوا نادانا ..

10 Comments:

At 29/12/05 04:14 , Blogger mindonna said...

مرحي !! من زمان مكتبتيش حاجة تعجبني كده

"الأفضل ألا تدوس .. حتي يظل اليوم ناقص . الحلاوة في النقصان ."

أيوه كده رجعنا للعالم الليليتي
;)

 
At 29/12/05 05:57 , Anonymous Alaa said...

يادي الناس الأدبي، سالب في سالب هي اللي بموجب مش سالب زائد سالب.

و المعلومة بتاعت البيض كمان غلط.

 
At 29/12/05 14:46 , Blogger لـيـلـيـت said...

والله يا كابتن علاء
أنا ما كنتش أدبي
أنا كنت علمي
ثانياً حكاية الزائد والفي دي راجعة بس .. لاني كنت بكتب وأنا خايفة
أبويا يصحي يلاقيني لسه قاعدة نت
إنما ايه أنا طالبة فيزيا كده .. مايغركش بس :)
البيض بقى أكيد انت تفهم أحسن مني فيه

 
At 29/12/05 16:16 , Anonymous Alaa said...

موضوع علمي و أدبي ده قرف مش دراسة :-)

أنا بتلكك بس عشان مبعرفش أكتب حلو زيكم، و داير أصحح و أراجع، نقص بعيد عنك.

سليملنا على الوالد و قوليله كل ظالم و له يومه

 
At 29/12/05 18:11 , Anonymous Anonymous said...

سبقتني يا علاء و اخدت تعليقي اخص
يا ليلت ابوس رجل اللي خلفوكي ارحميني اكتبي حاجه تتفهم بسهوله شويه الله يصلح حالك انا مش ناقص دماغي هتفرقع و بما ان دي اول مره اكتب لك احب اسجل اعجابي الشديد بشخبطاتك دي علي فكره شخبطه مش ذم دي مدح

 
At 30/12/05 04:18 , Blogger لـيـلـيـت said...

أحرجتني يا علاء والله
___
أنا لازم أكتب التعليق ده عشان أنفس الاحساس اللى استولى علي حالاًُ باني عاملة زي نادي الأدب
____
دي من اكتر الحاجات المتخلفة اللى كتبتها .. ايه قامت ... ولكنها لا تعرف .... تحتم عليها !!! ... غباااااااااء
ايه الأسلوب الأكتر من عبيط ده يا أم بدوي?
انضفي ياماما واستحمي بصابون نضيف
مش صابون التموين بتاع غسيل المواعين ده
_______

 
At 1/1/06 04:59 , Blogger أبوشنب said...

طلعت امبارح لفوق السطوح وقعدت مستني الفراخ عشان تبيض

مفيش فايدة

لا الفرخة الحمرا باضت بيضه بيضا
ولا الفرخة البضا باضت بيضه حمرا

ولما سألت عرفت ان الفراخ ما عدتش تبيض اليومين دول

عشان الجو ساقعة

 
At 1/1/06 12:55 , Blogger الست نعامة said...

ايه العربدة ديه :-)
الف مبروك

 
At 2/1/06 21:14 , Blogger لـيـلـيـت said...

الست نعامة مرة واحدة

الله يبارك فيكي يا جميل

بس على ايه ؟؟

 
At 8/1/06 22:27 , Anonymous ألِف said...

ارحمني يا علاء، مش كل ما آجي أتنطط على حد و أصلحله و أعمل الشوية بتوعي آلاقيك سابقني يا آخي، هو انت يعني علشان قاعد على تلة المجمع! ماهو أنا كمان ماعتديش حاجة تانية أعملها و اطلع عقدي فيها.

و لا يهمك يا ليلت، بيضة حمرا لما تفقيشها في بيضة حمرا يطلع الصفار بياض و البياض صفار. دي حاجة معروفة يعني.

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home