Monday, September 26, 2005

أسليـــت

تتمدد " أسليت " على طين الغيطان اللازب . منتشية بأنها حفرت هذا الخندق . وهاهى تمد يديها يديها الصغيريتين خارجه ، تقبض على طين الجوانب ، فتمتلك يداها قبضتين منه . تمسح به على الجسد .
ومن لبن بقرة عفية ، حلبت بيد فلاحة جميلة ، أغمس فيه اصبعى ، وأمسح به على الحواجب . أسكبه على الطين وأعجنه به ، مثلما كانت تعجن جدتى. تحاول أن ترتفع بالراسب . عملية هى أشبه بالولادة . إنها تطلقه إلى الأعلى . تزقه. وبعيون مزركشة مزدانة بنظرة ليليتية ، تنظر إلى الشمس وترجوها ألا تجفف العجينة . أشطح بنفسى . أقضم خبز السماوات والأرض . منتظرة من يقول " تسمحى لى بالرقصة دى "

6 Comments:

At 26/9/05 10:44 , Blogger بلـقـيس said...

جميل جدا..
تسمحي لي بالرقصة دي !!

 
At 26/9/05 13:47 , Blogger mindonna said...

أووه ليليتو

أرضية و سماوية في نفس الوقت

مزيد من التطور يا جميل

 
At 27/9/05 18:00 , Blogger أحمد said...

في فيلم تسجيلى مصري اسمه
تسمحى لى بالرقص دى

 
At 28/9/05 14:52 , Blogger Ahmed Shokeir said...

أسليت مين ..؟؟

 
At 29/9/05 04:23 , Blogger ابن مصر said...

مش عارف لية بس انا مش فاهم حاجة

 
At 29/9/05 08:41 , Blogger أنا said...

يحكي في الاثر ..عن عظيم العبر ..قصة لو كتبت بالأبر..علي أفاق النظر لكانت عبرة لمن يعتبر

تسمحيلي برقصة ديه يامدام!؟
- وماله ياخويا هو انا حيشاك مترقص
- طب ثواني اتحزم وجيلك
عمنا استفان روستي

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home